3839 - الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار
[ أي نصيبه من الحتم المقضي في قوله سبحانه"وإن منكم إلا واردها"، أو نصيبه مما اقترف من الذنوب . قال الطيبي"وهو الظاهر". أي الأول خلاف الظاهر، لما سيجيء عن ابن القيم ( في شرح الحديث 3842 ) ]
- ( حم ) عن أبي أمامة
- ( ح )
3840- الحمى كير من جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد
- ( ه ) عن أبي هريرة
3841 - الحمى كير من جهنم وهي نصيب المؤمن من النار
["من النار": أي نار جهنم، فإذا ذاق لهيبها في الدنيا لا يذوق لهب جهنم في الآخرة ( ولكن انظر شرح الحديث 3842 ) ] ـ
- ( طب ) عن أبي ريحانة
- ( ح )
3842 - الحمى حظ أمتي من جهنم
["حظ أمتي": أي أمة الإجابة . قال ابن القيم: ليس المراد أنها نفس الورود المذكور في القرآن ( في قوله تعالى"وإن منكم إلا واردها") لأن سياقه يأبى حمله على الحمى قطعا، بل إنه تعالى وعد عباده كلهم بورود النار، والحمى تكفر خطاياه فيسهل عليه الورود فينجو منها سريعا ] ـ
- ( طس ) عن أنس
- ( ح )
3843 - الحمى تحت الخطايا كما تحت الشجرة ورقها
-ابن قانع عن أسد بن كرز
- ( ح )
3844 - الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض
-ابن السني، و أبو نعيم في الطب عن أنس
- ( ح )
3845 - الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض للمؤمن يحبس بها عبده إذا شاء، ففتروها بالماء
-هناد في الزهد، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ( هب ) عن الحسن مرسلا
- ( ض )
3846 - الحمى حظ كل مؤمن من النار
[ أي أنها تكفر ما يوجب النار . ذكره المؤلف ( أي السيوطي ) . أي هي سوط الجزاء الذي أهل الدنيا بأجمعهم مضربون به، ومنهل التهجم الذي أجمعهم واردونه من حيث لا يشعر به أكثرهم ] ـ
-البزار عن عائشة
- ( ح )
3847 - الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة
[ أي أنها تسهل عليه الورود حتى لا يشعر به أصلا ] ـ
-ابن أبي الدنيا عن عثمان
- ( ح )