الصفحة 214 من 253

(ب) غَيْرُ تَامِّ: وهو ما اخْتَلَفَ فيه اللفظان في واحدٍ مِنَ الأمور الْمُتَقَدِّمة.

تمريناتٌ

(1) في كلِّ مثالٍ منَ الأمثلة الآتية جناسٌ تامٌّ، فبيًن موضعَه:

(1) قال أبو تمام [1] :

ما مات مِنْ كرمِ الزمان فإِنَّه ... ... يحْيا لَدى يحْيى بْنِ عبد الله

21)قال أبو العلاءِ المعري [2] :

لَمْ نَلْقَ غَيْرَكَ إِنْسانًا يُلاذُ بهِ ... ... فَلا برحْتَ لِعيْنِ الدهْر إِنْسانا [3]

(3) قال أبو الفتح البُسْتِيُّ [4] :

فَهمْتُ كتَابك يا سيِّدِي ... فَهمْتُ ولاَ عجبٌ أنْ أهِيما

(4) وقال يمدح سيف الدولة [5] :

بسيفِ الدَّوْلة اتَّسقَتْ أمُورٌ ... ... رأَيْنَاها مُبدَّدَةَ النَّظَام [6]

سَمَا وحَمَى بني سامٍ وحامٍ ... فليسَ كمثلهِ سامٍ وحامِ

(5) وقال أبو نُواس [7] :

عبَّاسُ عبَّاسٌ إِذَا احتَدَم الوغَى ... ... والفَضْلُ فَضْلٌ والربيعُ ربيعُ [8]

(2) في كلِّ مثالٍ منَ الأمثلة الآتية جناسٌ غيرُ تامٍّ، فوضحْه وبيِّنْ لم كان غيرَ تامٍّ؟

(1) قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ ..} [9] (83) سورة النساء.

(2) وقال تعالى: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (26) سورة الأنعام.

(1) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 13) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 7) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 294) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 121) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 320)

(2) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 92) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 294) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 321) وعندهم نلوذ به

(3) - يلاذ به: يلجأ إليه، وإنسان العين: المثال الذي يرى في السواد.

(4) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 295)

(5) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 206) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 320)

(6) - اتسقت: انتظمت.

(7) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 24) والمصون في الأدب - (ج 1 / ص 17) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 59) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 221) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 109) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 92) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 179)

(8) - عباس في أول البيت هو عباس بن الفضل أنصاري، قاض من رجال الحديث، ولي قضاء الموصل في عهد الرشيد وتوفى بها سنة 186 هـ، وكلمة عباس الثانية صيغة مبالغة من عبس وجهه إذا كلح وتجهم. والفضل الأول هو الفضل بن الربيع بن يونس وزير الرشيد ثم وزير الأمين، والفضل الثاني الشرف والرفعة. والربيع الأول هو الربيع بن يونس وزير المنصور العباسي، والربيع الثاني الخصب والنماء.

(9) - يقول: إذا جاء ضعفاء الإيمان نبأ نصر أو هزيمة أفشوه ونشروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت