يبق إلا حمله على الإشارة إلى الحقيقة باعتبار قيامها بواحد في الذهن إلا أن هذا التعريف قريب من النكرة لأن حقيقة [م-205] التعريف [د-125] إنما يكون باعتبار الوجود وهو باعتبار الوجود نكرة لأنه لم يقصد مسمى معهودا في الوجود ولهذا قال المحققون: إن نحو قوله:
308 -ولقد أمر على اللئيم يسبني ... ... ... ...
صفة لكونه لم يقصد مسمى معهودا في الوجود
الرابع لتعريف الحضور كقولك: هذا الرجل وهو يصحب اسم الإشارة. وقياس يا أيها الرجل وما شاكله أن يكون من تعريف الحضور لوجود القصد إليه بالنداء.
الخامس أن تكون ب معنى الذي إذا اتصلت باسم فاعل أو اسم مفعول.
السادس أن تكون عوضا من تعريف الإضافة نحو: مررت بالرجل الحسن الوجه. فالقياس ألا تجتمع الألف واللام والإضافة إلا أن الإضافة،