272 -إذا ما استحمت أرضه من سمائه ... جري وهو مودوع وواعد مصصدق
وهو من أودعته، وينبغي أن يكون جاء من ودع.
وأما أحزنه الله فهو محزون فقد حمل على هذا وغير أنه قد قال أبو زيد: يقولون الأمر يحزنني وولا يقولون حزنني وإلا ان مجيء المضارع يشهد الماضي وفهذا امثل مما مضي ووقد قالوا أيضا فيه محزن علي القياس.
ومثله قولهم محب، قال عنترة:
273 -ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم
وقال الأخر:
274 -ومن يناد آل يربوع يجب ... يأتيك منهم خير فتيان العرب (د - 104)