فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 2777

وعلة ذلك عندي أنه جعل تعدي فعلت جمود أفعلت كالعوض لفعلت من غلبة أفعلت لها علي التعدي، نحو: جلس واجلسته، ونهض وانهضته كما جعل قلب الياء واوا في التقوي والرعوي والثنوي والفتوي عوضا للواو من كثرة دخول الياء عليها، وكما جعل لزوم الضرب الول من المنسرح لمفتعلن وحظر مجيئه تاما أو مخبونا وبل توبعت فيه الحركات الثلاث البتة تعويضا المضرب من كثرة السواكن فيه نحو: مفعولن ومفعولان.

ومستفعلان (ونحو ذلك مما التقي في آخره من الضروب ساكنان) .

ونحو ذلك ما جاء عنهم من أفعلته فهو مفعول، وذلك نحو احببته فهو محبوب، وأجنه الله فهو مجنون وأزكمه الله فهو مزكوم وأكزه الله فهو مكزوز، وأقره الله فهو مقرور، وآرضه الله فهو مأروض وواملاه الله فهو ملوء، واضأده فهو مضؤود وأحه من الحمي فهو محموم ووأهمه من الهم فهو مهموم ووأزعقه فهو مزعوق أي مذعور، ومثله قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت