وقال أيضا:
(أن) الناصبة للمضارع فرع (أن) المشددة، لأن كلا منهما حرف مصدرى ولما كانت فرعا نصبت فقط، و (أن) الثقيلة لأصالتها نصبت ورفعت.
وقال ايضا:
(أن) أصل نواصب المضارع، ولن وإذن وكى، فروع عنها ومحمولة عليها لكونها تخلص الفعل للاستقبال مثلها، ولهذا عملت ظاهرة ومقدرة، واخواتها لاتعمل إلا في حال الظهور دون التقدير.
وقال ابن القواس:
قيل: إن تنوين (عرفات) مثل تنوين الصرف لفظا وصورة، والجر فيها دخل تبعا للتنوين، ولو كانت لا تنصرف لامتنع دخول الجر عليها. وأجيب: بأن الجر دخلها تبعا لتنوين المقابلة، وقيل: التنوين عوض عن الفتحة في حالة النصب، وابطل بانه لو عوض عنها لما حصل انحطاط الفرع عن رتبة الأصل.
وقال أيضا: إنما امتنعت إضافة العدد إلى المميز لأنه فرع عن اسم الفاعل والصفة المشبهة في العمل، فلو تصرف فيه بالاضافة تصرفهما للزم مساواة [هـ - 264] الفرع الأصل وهو محال.
وقال ابن هشام في تذكرته: