فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 2777

واسم الفاعل عمل لشبهه في الفعل، فالصفة في عملها في الدرجة الثالثة، فكان عملها مختصا لآنها لا تعمل إلا ماكان من سبب الأول، ولهذا نظائر.

وقال ابن إياز:

لما كانت (لا) فرعا في العمل عن (إن) ومشبهة بها وجب [هـ - 263] أن تنحط عنها، فلذلك اشترط في اعمالها شروط: كتنكير معمولها وعدم فصلها.

وقال السخاوى في تنوير الدياجي:

انحط اسم الفاعل عن منزلة الفعل في اشياء لأنه فرع عنه في العمل، والفرع لا يسأوى بالأصل، د/87 فمما انحط فيه عن الفعل بروز ضميره إذا جرى على غير من هو له، نحو: هند زيد ضاربته هى، ولو كان في مكان ضاربته، تضربه، لم يبرز الضمير لقوة الفعل.

وقال أبو البقاء:

(لا) فرع على (إن) ، و (إن) فرع على كان، والفروع تنقص عن الاصول، فلذلك لا تقوى على العمل في الخبر إذ كانت فرع فرع.

وقال ابن إياز:

لماكان الفعل فرعا على الاسم في الإعراب لم تكثر عوامله كثرة عوامل الاسم، إذ من عادتهم التصرف في الاصول دون الفروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت