فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 2777

في تعيين الفعل في بابي القسم والصلة، لن القسم والصلة لا يكونان إلا جملتين. واختلف في الخبر والصفة والحال فمن قدر الفعل - وهم الأكثرون - فلنه الأصل في العمل، ومن قدر [د/78] الوصف فلان الأصل في الثلاثة الإفراد، وأما في الاشتغال فيقدر بحسب المفسر، فيقدر الفعل نحو: أيوم الجمعة يعتكف فيه، والوصف في: أيوم الجمعة أنت معتكف فيه.

وقال ابن النحاس في التعليقة: إذا وقع الظرف والمجرور خبرين فلابد لهما من عامل واختلف النحاة في تقدير العامل ما هو؟ فذهب بعضهم إلى ان العامل المقدر فعل تقديره استقر أو كان أو وجد أو ثبت.

قالوا: لأن بنا حاجة إلى تقدير عامل، وتقدير ما هو أصل في العمل - وهو الفعل - أولي من تقدير ما ليس بأصل.

قالوا: ولأن لنا موضعا يجب فيه تقدير الظرف والمجرور (بالفعل، وهو ما إذا وقع الظرف أو المجرور) صلة لأن الصلة لا تكون مفردا، فإذا وجب هنا تقديره بالفعل فإن لم يكن في الخبر واجبا فلا أقل من رجحانه.

وذهب بعضهم إلي أن العامل المقدر هنا اسم لا فعل تقديره كائن أو مستقر أو موجود أو ثابت.

قالوا: لأن بنا حاجة إلى جعل الظرف أو المجرور خبرا، والأصل في الخبر المفرد، فيقدر العامل الذي وقع الظرف موقعه مفردا على ما هو الأصل في الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت