ولكن عليها وعلى الفلك فتوقفت في قبول هذه العبارة وأحببت ان أنبه على ما فيها وأذكر موارد هذه اللفظة.
وأول ما أبتدئ بقول"الحمد لله وحده"فأقول: معناه الحمد لله لا لغيره يشاركه فيه أحد و (وحده) منصوب على الحال عند جمهور النحويين منهم الخليل وسيبويه قالا: إنه اسم موضوع موضع المصدر الموضوع موضع الحال كأنه قال (إيحادا) و (إيحادا) موضع (موحدا) .
واختلف هؤلاء إذا قلت:"رأيت زيدًا وحده"فالأكثرون يقدرون: في حال إيحادى له بالرؤية ويعبرون عن هذا بأنه حال من الفاعل والمبرد يقدره: في حال أنه مفرد بالرؤية ويعبر عن هذا بأنه حال من المفعول ومنع أبو بكر ابن طلحة من كونه حالا من الفاعل وقال: إنه حال من المفعول ليس إلا لأنهم إذا أرادوا الفاعل قالوا: مررت به وحدى كما قال الشاعر: