فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 2777

ولكن عليها وعلى الفلك فتوقفت في قبول هذه العبارة وأحببت ان أنبه على ما فيها وأذكر موارد هذه اللفظة.

وأول ما أبتدئ بقول"الحمد لله وحده"فأقول: معناه الحمد لله لا لغيره يشاركه فيه أحد و (وحده) منصوب على الحال عند جمهور النحويين منهم الخليل وسيبويه قالا: إنه اسم موضوع موضع المصدر الموضوع موضع الحال كأنه قال (إيحادا) و (إيحادا) موضع (موحدا) .

واختلف هؤلاء إذا قلت:"رأيت زيدًا وحده"فالأكثرون يقدرون: في حال إيحادى له بالرؤية ويعبرون عن هذا بأنه حال من الفاعل والمبرد يقدره: في حال أنه مفرد بالرؤية ويعبر عن هذا بأنه حال من المفعول ومنع أبو بكر ابن طلحة من كونه حالا من الفاعل وقال: إنه حال من المفعول ليس إلا لأنهم إذا أرادوا الفاعل قالوا: مررت به وحدى كما قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت