فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 2777

وقال أيضا: (إذ ما) مركبة من (إذ) التي هي ظرف لما مضى من الزمان و (ما) وأحدث التركيب فيها أن نقلها إلى الحرفية وإلى أن صارت تعطى الزمان المستقبل وذهبت دلالتها على الزمان الذى كانت تدل عليه.

وقال أيضا: قيل إن (مهما) أصلها مه التي بمعنى اكفف ضمت إليها (ما) فتركبا فصارا كلمة واحدة وحدث فيها بالتركيب معنى لم يكن وهو معنى الشرط. ولهذا نظائر كثيرة فإذا ذكرت نظائر هذا القول كان أولى من قول الخليل: إن أصلها (ما) الشرطية ضمت إليها (ما) الزائدة.

وفى شرح المفصل الأندلسي: اتفق البصريون والكوفيون على تركيب هلم وإنما اختلفوا فيما ركبت منه والذى حمل النحويين على القول بالتركيب وإن كان يجوز أن تكون كلمة برأسها أنهم رأوا بنى تميم يصرفونها تصرف الأفعال فتكون فعلا ولا تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت