محذوف على شريطة التفسير وعلى تقدير أنه عن النسبة محتملة للاسمية والفعلية والأرجح الفعلية لأن طلب الهمزة للفعل أقوى فهى به أولى. والنحويون يجزمون برجحان الفعلية في هذا المثال ونحوه مطلقا بناء على ما ذكرنا من أولوية الهمزة بالجمل الفعلية.
والتحرير ما ذكرنا فمتى قامت قرينة ناصة على أن السؤال عن المسند إليه تعينت الأسمية أو عن المسند تعينت الفعلية وإلا فالأمر على الاحتمال وترجيح الفعلية كما ذكروا. وأما أسماء الاستفهام فكلها مضمنة معنى الهمزة التي يطلب بها التصور. والنحويون يقولون:"معنى الهمزة"ويطلقون وهو صحيح إلا أن فيه إجمالا ونقصا في التعليم وإنما لم يوضحوا ذلك لأن الكلام في هذه الأغراض ليس من مقاصدهم.