الي احاديث كثيرة علي هذا الاسلوب لاجرم هر دو در يك قرن بودند و قرن ثاني به انقراض هر دو منقرض شد اينجا مناسب ديده مي شود كه خطبه ابن اهتم خطيب شام را كه داد فصاحت داده برنگاريم: اخرج الدارمي من حديث خالد بن معدان قال دخل عبدالله بن الاهتم علي عمر بن عبدالعزيز مع العامة فلم يفجأ عمر الا وهو بين يديه يتكلم فحمد الله تعالي واثني عليه ثم قال اما بعد فان الله خلق الخلق غنيًا عن طاعتهم آمنًا لمعصيتهم والناس يومئذٍ في المنازل والمرائي مختلفون والعرب بشرّ تلك المنازل اهل الحجر واهل الوبر تجتاز دونهم طيبات الدنيا ورخاءُ عيشها لا يسئلون الله جماعةً ولا يتلون كتابًا ميتهم في النار وحيهم اعمي نجس مع ما لا يحصي من المرغوب عنه والمزهوّ فيه فلما اراد الله تعالي ان ينشر عليهم رحمة بعث اليهم رسولًا من انفسهم عزيز عليه ما عنتّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤفٌ رحيم صلي الله عليه وسلم وعليه السلام ورحمة الله وبركاته فلم يمنعهم ذلك ان جرحوا في جسمه ونقّبوا في رسمه ومعه كتابٌ من الله لا يقدم الا باذنه ولا يؤخر الا باذنه فلما اُمر بالعزمة وحمل علي الجهاد انبسط لامر الله لوثه فافلح الله حجته واجاز كلمته واظهر دعوته وفارق الدنيا تقيًا نقيًا ثم قام بعده ابوبكر رضي الله عنه فسلك سنته واخذ سبيله وارتدت العرب او من فعل ذلك منهم فابي ان يقبل منهم بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم الا الذي كان قابلًا انتزع السيوف من اغمادها واوقد النيران في