هر دو بزرگ در عهد شريف آنحضرت صلي الله عليه وسلم وزير و مشير و ناصر خلافت و ظهير و معين چون نوبت خودشان رسيد كارها سر انجام دادند و تائيد دين بوجوه بسيار ازيشان بر روي كار آمد كه مقدور ديگري نشد آنحضرت صلي الله عليه وسلم به ملاحظه همين تقارب به اعتبار سوابق و سير و به اعتبار تحمل اعباء مشاوره ملكيه و مليه و به اعتبار آنچه براي ايشان در پرده غيب مقدر بود از كشور كشائي و ترويج دين متين هر دو عزيز را در احاديث بسيار جمع ساختند مانند توأمين و مثل فرقدين قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في قصة تكلم البقرة وفي قصة الذئب اؤمن به انا وابوبكر وعمر (1) .
قال علي: كثيرًا ما كنت اسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول كنت انا وابوبكر وعمر وفعلت انا وابوبكر وعمر وخرجت انا وابوبكر وعمر وانطلقت انا وابوبكر وعمر ودخلت انا وابوبكر وعمر (2) .
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان اهل الجنة ليتراؤن اهل عليين كما ترون الكوكب الدري في افق السماء وان ابابكر وعمر منهم وانعما (3) .
وقال صلي الله عليه وسلم ابوبكر وعمر سيدا كهول اهل الجنة من الاولين والآخرين الا النبيين والمرسلين (4) .
وقال اني لا ادري ما بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر (5) .
وقال انس كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذ دخل المسجد لم يرفع احدٌ رأسه غير ابي بكر وعمر وكانا يتبسمان اليه ويتبسم اليهما (6) .