فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 2207

و كلام عبدالرحمن بن غنم اشعري فقيه شام چون ابوهريره و ابودرداء از نزديك حضرت مرتضي برگشتند (و ايشان ميانجي بودند ميان امير معاويه و حضرت مرتضي، و معاويه طلب مي كرد كه علي خلافت را بگذارد وشورائي گرداند در ميان مسلمين) فكان مما قال لهما: عجبًا منكما كيفَ جازَ عليكما ماجئتما به تدعُوانِ عليا ان يجعلها شوري وقد علمتما انه قد بايعه المهاجرون والانصار واهل الحجاز والعراق وانَّ من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه وأيُّ مدخلٍ لمعاويهَ في الشوري وهو من الطُلَقاء [1] الذين لايجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الاَحزاب فندَما علي مسيرهما وتابا بين يديه اخرجه ابوعمر في الاستيعاب [2]

(1) - طلقاء جمع طليق الس به معناي غلام آزاد کرده شده، و در اينجا مراد کساني است که بعد از فتح مکه مسلمان شده اند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت