فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 2207

پس بمقتضاي اين تعليق لازم شد كه هر شخصي از مهاجرين اولين كه ممكَّن في الارض شود از دست او مقاصد خلافت سرانجام يابد و در وعده الهي خُلف نيست پس خليفه اگر از مهاجرين اولين باشد امن حاصل شود بر وي و اطمينان قلب متحقق گردد از خلافت وي و اين خصلت نمونه عصمتي است كه براي انبياء عليهم السلام ثابت است.

و نيز مي فرمايد: فَالّذَينَ هَاجَروا وَ اُخرِجُوا مِن دِيَارِهِم وَ اُوذُوا في سبيلي وقاتَلُوا وَ قُتلُوا لاُكَفِّرَنَّ عنهُم سيّاتهم ولأدخلنَّهُم جنّتٍ تجري من تحتها الاَنهرُ ثوابًا من عنداللهِ (1)

و نيز مي فرمايد: والّذَينَ امنُوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللهِ وَ الَّذينَ اوَواوَّ نصروا اولئكَ همُ المُؤمنونَ حقًا لهم مَّغفرهٌ وَّ رزقٌ كريم (2)

و نيز مي فرمايد: الَّذينَ امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللهِ باموالِهِم واَنفسهم اَعظمُ دَرَجهً عندَ اللهِ (3)

و اما آنكه از حاضران حديبيه باشد از آن جهت مطلوب شد كه خداي تعالي مي فرمايد: محمدٌ رسولُ اللهِ والَّذينَ معهُ اشدآءُ علي الكفَّارِ و بر اثر وي مي فرمايد ذلك مثلُهُم في الانجيل كزرعٍ اَخرجَ شطأه فازَرَه (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت