الشافعي: الناس عباد الله فاوليهم بان يكون مقدَّما اقربهم بخيرة الله لرسالاته ومستودع امانته خاتم النبيين وخير خلق رب العالمين محمدٍ صلي الله عليه وسلم (1) .
الشافعي روي ليث بن ابي سليم عن عطاءٍ عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في هذه الآية يعني آية الصدقات ايّما صنف من هذه اعطيتَه اجزاك ثم ضعفه فقال منقطعٌ بين عطاءٍ وعمر وليثٌ غير قوي وفي الحديث المرفوع ان الله لم يرض بحكم نبيٍّ ولاغيره في الصدقات حتي حكم هو فيها فجزّأها ثمانية اجزاء (2) .
قلت: معني قوله صلي الله عليه وسلم جزأها ثمانية اجزاءٍ شرعها لثمانية اصناف وليس فيه تسوية الاقسام ولا انه يجب تقسيم كل صدقةٍ الي ثمانية اجزاءٍ والله اعلم (3) .
الشافعي عن يحيي بن عبدالله بن مالك عن ابيه انه سأله ارأيت الابل التي كان يحمل عليها عمرُ الغزاةَ وعثمانُ بعده، قال: اخبرني ابي انها ابل الجزية التي بعث بها معاوية وعمرو بن العاص احتج به الشافعي علي انه ليس لاهل الفئ في الصدقة حقٌ وفيه نظر لماروي الشافعي ان عدي بن حاتم جاء ابابكر احسبه قال بثلاث مائةٍ من الابل من صدقات قومه فاعطاه ابوبكر منها ثلاثين بعيرًا وامره ان يلحق بخالد ابن الوليد بمن اطاعه من قومه فجاءه بِزهاء الف رجلٍ وابلي بلاءً حسنًا (4) .