قال الشافعي: اخبرني غير واحد من اهل العلم من قبائل قريش ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما كثُر المال في زمانه اجمع علي ان يدوّن الدواوين فاستشار فقال: بِمَن ترون ان ابدأ؟ فقال له رجل: ابدأ بالاقرب فالاقرب من رسول الله صلي الله عليه وسلم فبدأ ببني هاشم [1] .
قال الشافعي: واخبرني غير واحد من اهل العلم والصدق من اهل المدينة ومكة من قبائل قريش وغيرهم وان بعضهم احسن اقتصاصًا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم علي بعضٍ في الحديث ان عمر لما دوّن الدواوين قال: ابداُ ببني هاشمٍ ثم قال: حضرتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم يعطيهم وبني المطلب فاذا كانت السن في الهاشمي قدّمه علي المطلبي واذا كانت في المطلبي قدمه علي الهاشمي فوضع الديوان علي ذلك واعطاهم عطاء القبيلة الواحدة ثم استوت له عبد شمس ونوفل في جذم النسب فقال: عبد شمس اخوة النبي صلي الله عليه وسلم لابيه وامه دون نوفل فقدّمهم ثم دعا بني نوفل بتِلْوهم ثم استوت له عبدالعزي وعبدلدار فقال في بني اسد بن عبدالعزي: اصهار رسول الله صلي الله عليه وسلم فيهم نهم من المطيبين [2]
(2) - تشريح مطيبين و احلاف گذشت..