فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2207

"ثم قال: اين سراقة بن جعشم؟ فاُتي به اشعر الذراعين دقيقهما فاعطاه سواري كسري بن هرمز وقال: البسهما، ففعل سراقة بن مالك فقال: قل: الله اكبر، قال: الله اكبر، قال: قل: الحمد لله الذي سلبهما كسري بن هرمز والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم اعرابيًا من بني مدلج وجعل يقلّب بعض ذلك بعضًا فقال: ان الذي ادّي هذا لامينٌ، فقال له رجلٌ: انا اخبرك انت امين الله وهم يؤدُّون اليك ما ادَّيت الي الله فاذا رَتعْتَ رتعوا قال: صدقت ثم فرقه، قال الشافعي: وانما البسهما سراقة بن مالك؛ لان النبي صلي الله عليه وسلم قال لسراقة وقد نظر الي ذراعه: كاَني بك قد لبست سواري كسري، قال: ولم يجعل له الا سوارين، قال الشافعي: اخبرنا الثقة من اهل المدينة قال: انفق عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي اهل الرمادة حتي وقع مطر فرحلوا فخرج عليهم عمر راكبًا فرسًا ينظر اليهم وهم يرحلون بظعائنهم فدمعت عيناه فقال رجلٌ من بني محارب بن حفصة: اشهد انها لم يُحسِرن عنك ولست بابن امةٍ، فقال له عمر: ويلك ذلك لو كنتُ انفقت من مالي او مال الخطاب انما انفقت عليهم من مال الله عزّ وجل (1) ."

الشافعي عن ابي جعفر ابن محمد بن علي ان عمر رضي الله عنه لما دوّن الدواوين قال لهم: بِمَن ترون ان ابدأ؟ فقيل له: ابدأ بالاقرب فالاقرب بك قال: ذكرتموني؛ بل ابدأ بالاقرب فالاقرب من رسول الله صلي الله عليه وسلم (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت