الصفحة 19 من 448

تقي الد بين س. الفاسى س تقييد أته وان تيسن للولد الحضور في هذه السمنة إلى القاهرة فليصحب سعهة. جميع ما تجدد له من تخريج أو تجميع ليستفاد". كما وصفه مرة بقوله: من أهل البيت النبوى نسبا وطما وأنه جد وأجتهد في"

تحصيل الأنواع الحديثية النبوية ووصفه مرة ثانية:"بأنه من أهل العلم بالحديث "ورجاله". كما وصفه مرة أخرى بانه محدش كبير شريف من أهل البيت النبوي ويقول السبخاوى: إنه لما قدم النجم إلى القاهرة قد استعار منه ابن حجسر"

أسماء شيوخه ورأيته ينتقى منها"و نقل عنه ترجمة (زاتت) . وقال السبخاوى: اخذ عمن هو مثله بل و معن دونه ممن هو في عداد من يأخذ"

عنه ولم ياتحاشي عن ذلک کله حتي أنه سمع متى بمكة جملهئ تصانيفا و حضر عند يا ما أمليته بها، وسلك في صنيعه هذا مسلك الحفاظ الأئمة. ووصفه السخاوى في ضوقيه فقال عنه: صاحينا بل مفيدنا شيخ الجماعة النجسم والسراج أبو القاسم عمر. وقال عنه أيضا: واستعد الجماعة قديما وحديثا من فوائده

و عولوا علي اعتماد ه ? وقال عنه أيضا: پسعالي سمسراني به لأسماء مصنفاته"كل ذلك مع صدق اللهجة و مزيد النصح، وعظيم المرو"ة و علو الهمة و طرح التكليف والعفة والشهامة والإعراض عن بني الدنيا، و عدم ميزاحمة الرو"سا"و نحوهم وكونه في التواضع والفتوة وبذل نفسه وفوائده وكتبه واكرا صه للغرباء والوافدين بالمحل الأطى، ومحاسنه جمة"".

(?) الضو آللا معا ?: (?) المرجع السابق ?: ? والدار الکمين (?) الضو اللامع ?: . (ع) المر جيم السمايق: 1:. . (د المو جم السابقا 1: ? ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت