والنحراوية ولس سسوقي ود مناہور الوحش • وما تيمر له د خول الإسكندرية، لتنافس حصال بينه وبين رفيقه برهان الد بن إبراهيم بن عمر البقاعي، ورجع إلى القاهرة وكان يسمع في كل مدينة ينزلسها من شيوخها وعلمائها، ويحرض على استجازاتهم له"شم رحل إلى بلا ده صحبة الحاج في موسم سنة ? ه. ( م) وقد تحمل شيئا کشيرا بهساذه البلاد و باغييرها شگري خلق کثير، وتزا بيد تا فوائده بما سمصع وأخذ صن u جميع أعلام علما *"
? ? أيي بكر وام الحسين سعادة بنت عبد الحفلك المرجاني، والجمال المرشدى، ومونسمه
-. . . خفأتون وغيرهم
رحلته الثانية: وفي سنة. ه A هـ رحل من مكة إلى القاهرة فوصلها في اواخر
جمادى الآخرة من نقعس الستة. و عاد إلى ملازمة شيخ الإسلام الحافظ ابن حجسر، قسمع منه شرح التحفة وكثيرا من مروياته في الحديث. وقرأ عليه كتاب لسان الميزان،
إلا واسمتقاد منه، ثم عاد إلى مكة صحبة حاج سمنة ? ه- (? نه م) وسمع قبي عوده على الكمال بن البارزى في منزلة العقبة، وأقام بمكة وقد كثرت سموعاته
> >> ? ومروياته و قرا ء اته و ما کتبه بخطه، وما عرفه من العالي والنازل، واصبح بيته مقصد ا
?. 1 لطلاب العلم وعشاق المعرفة، فأخذ ينشر بينهم ما قرأه وسمعه، وزاع صيته، وراج علمه بين العلماء في مكة وسائر الأقطار الإسلامية وأصبح مرجعا في الحديث و علو مسه
ومع منزلته العلمية التي وصل إليها U? الاخذ والتلقي على الوافدين إلى
مكة من العلما * والنايهين من أهلها"".
مکاناته العلمبية: تظاهر مکانته صن شتا* شيوخه وعلما * عصره المشار اليہم في اه والعول علي را پي هم في التزکيهئ؛ فقد وصفوه بمايرفع شانه و يعلي قاد ره، ويبونمايه
" .. ہے. . . . . . . خوا?
فقد قال عنه المقريزي حين تزجملاب به في عقود ه " ا ته قرأ عليه y متاع، وحصل