والنجم بن فهد سليل أسرة العلما"وساكن مكة المكرمة، التي يحج إليها الناس من شتى يقاع العالم الإسلامي، ومنهم العلماء وطلاب المعرفة، ولا شك أنه سمع منهم كما سمع من أهله عن نابح العلم ومواطن أهله، فتاقت نفسه واشتدت رغبته إلى الرحلة لتلك المواطن، وما أن الحت طيه الرغبة وتهيأت له الفرصة حتى شد الرحال ليحضر مجالس العلماء ويسمع عليهم ويأخذ عنهم و يتد را با بهام. وبامدارست هم ومناقشتهاس-م ولم يكن بدعا في ذلك بين أفراد أسرته وإنما سبقه أبوه وجده. وتبعه إبنه وحفيده."
الرحلة الأولي: فخرج في نهاية موسم سنة ه (2) لمره (.(2) (14) م) صحبة الركب المصرى
فدخل المدينة وأقام بها ثلاثة أيام، ثم رحل إلى القاهرة فدخلها في رابع عشرى محرم من التي تليها ثم خرج منها الى البلاد الشامية في رمضان من تقس السنة وجسساب مد شهاء ودخل الخليل، وغزة، والقد مس، والرملة، ودمشق، ثم حلب وبعلبك وطرابلعن الشام وحماه، ثم رجع إلى القاهرة وأقام بها مدة ثم رجع إلى البلاد الشامية رغبة منه فسي الاستزادة من البرهان الحلبي بحلب، فهو لم يشف رغبته منه في الزيارة الأولى بسبب مرافقته الشيخه ابن ناصر الدين الذى لم يشأ أن يطيل الاقامة بها. فرجع النجم بن فهد إلى حلب وحده، و في عودته هذه نزل بدمشق وحمص و حمتاه حتى وصل حلمب، ونزل عند البرهان الحلبي الذى أنزله ببيت ولده أبي ذر، واستمر عنده إلى أوآخر صفسر من سنة ? ه. ( م) ، ثمرحل الي القاهرة ونزل في طريقه بحمص وطرابلسيس وبعلبك و غزة وسمع بكل هذه البلاد من شيوخها، ثم وصل من القاهرة الى الاسكندرية ونزل في طريقه إليها بأشمون الرمان، وثغر دمياط والمنصورة وستنود والمحلة الكبرى