بضم الياء وفتح الكاف [1] والباقون بفتح الياء وضم الكاف / [2] والله الموفق نافع: { (حتى يقول الرسول) } [3] برفع اللام، والباقون بنصبها [4] .
حمزة والكسائي: { (إثم كثير) } [5] بالثاء، والباقون بالباء [6] .
أبو عمرو: { (قل العفو) بالرفع والباقون بالنصب} [7] .
البزي من رواية أبي ربيعة عنه: { (لأعنتكم) } [8] بتسهيل الهمزة والباقون بتحقيقها.
أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (حتى يطّهّرن) } [9] بفتح الطاء والهاء مع تشديدهما، والباقون بإسكان الطاء وضم الهاء مخففا [10] .
الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا) النور / 48و 51.
(1) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل هو الظرف، وحذف الفاعل للعلم به أو لإرادة عموم الحكم من كل حاكم.
(2) على ان الفاعل ضمير يعود على لفظ الجلالة أو على الكتاب. ر: املاء ما من به الرحمن 1/ 91 والبحر 2/ 136.
(3) من قوله تعالى: (مّسّتهم البأسآء والضّرّآء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين ءامنوا معه متى نصر الله)
الآية / 214.
(5) من قوله تعالى: (قل فيهمآ إثم كبير ومنفع للنّاس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو) الآية / 219.
أي: أي شيء ينفقون؟ فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر. أي: ينفقون العفو.
ر: الحجة لابن خالويه / 96والكشف 1/ 292.
(8) من قوله تعالى: (ولو شآء الله لأعنتكم) الآية / 220.
(9) من قوله تعالى: (فاعتزلوا النّسآء في المحيض ولا تقربوهنّ حتّى يطهرن) الآية / 222.