ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب: { (فلا رفث ولا فسوق) } [1] بالرفع والتنوين فيهما.
قلت: وتفرد أبو جعفر بذلك في { (ولا جدال) والله الموفق. والباقون بالنصب} [2] من غير تنوين، ولا خلاف في قوله: (ولا جدال) لغير أبي جعفر. الحرميان والكسائي وأبو جعفر:
ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف: { (ترجع الأمور) } [5] بفتح التاء وكسر الجيم حيث وقع الباقون بضم التاء وفتح الجيم.
قلت: أبو جعفر: { (والملائكة) بالخفض} [6] والباقون بالرفع [7] .
أبو جعفر: { (ليحكم بين الناس) } [8] وكذلك { (ليحكم بينهم) } [9] وهو في آل عمران وحرفي النور [10] .
(1) من قوله تعالى: (فمن فرض فيهنّ الحجّ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ) الآية / 197.
(2) القراءة بالفتح على ان لا نافية للجنس و { (رفث) اسمها مبني على الفتح في محل نصب و} (في الحج)
متعلق بالخبر المحذوف. وقراءة الرفع على أن (لا) تعمل عمل ليس فارتفع الاسم بعدها والتقدير فليس رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. ر: الكشف 1/ 286.
(3) من قوله تعالى: (يأيّها الّذين ءامنوا ادخلوا في السّلم كآفّة) الآية / 208.
(4) السلم والسلم لغتان بمعنى الإسلام، وقيل: السلم بفتح السين هو الصلح وبكسرها الإسلام.
ر: الحجة لابن خالويه / 72والحجة للفارسي 2/ 293.
(5) من قوله تعالى: (هل ينظرون إلّا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملئكة وقضى الأمر وإلى الله ترجع الأمور) الآية / 210.
(6) عطفا على (الغمام) أي في ظلل من الغمام وظلل أي جماعة من الملائكة.
(7) عطفا على لفظ الجلالة: أي إلا أن يأتيهم الله وتأتيهم الملائكة في ظلل من الغمام.
ر: تفسير الطبري 2/ 327ومجمع البيان 2/ 538وإملاء ما من به الرحمن 1/ 90.
(8) من قوله تعالى: (وأنزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه) الآية / 213.
(9) من قوله تعالى: (يدعون إلى كتب الله ليحكم بينهم) آل عمران / 23.
(10) من قوله تعالى: { (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم) وقوله:} (إنّما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى