قلت: أبو جعفر [اليسر والعسر] [1] كيف وقع بضم السين والباقون بالإسكان والله الموفق.
أبو بكر [ويعقوب] [2] { (ولتكمّلوا العدة) } [3] مثقلا [4] والباقون مخففا [5] .
ورش وحفص وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب [6] { (البيوت وبيوت وبيوتكم) بضم الباء حيث وقع والباقون بكسرها} [7] .
حمزة والكسائي وخلف: { (ولا تقتلوهم، حتى يقتلوكم، فإن قتلوكم) } [8] بغير ألف من القتل والباقون بالألف من القتال [9] .
(1) ق، ك، ط: العسر واليسر.
(2) كلمة (ويعقوب) ساقطة من: ل والصواب إثباتها كما في بقية النسخ. ر: النشر 2/ 226وإيضاح الرموز / 228.
(3) من قوله تعالى: (ولتكملوا العدّة ولتكبّروا الله على ما هدئكم ولعلّكم تشكرون)
الآية / 185.
(4) على أنه مضارع كمّل المعدّى بالتضعيف. ووجه ذلك تكرير فعل الصيام في الشهر إلى إتمام عدته
(5) على أنه مضارع أكمل المعدّى بالهمزة. ر: الحجة لابن خالويه / 93.
(6) نحو قوله تعالى: { (وليس البرّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها) الآية / 189، وقوله:} { (يأيّها الّذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النّبىّ إلّا أن يؤذن لكم) الاحزاب / 53، وقوله:} (ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم) النور / 61.
(7) القراءة بالضم على الأصل في هذا الجمع مثل: قلب قلوب وفلس فلوس، والقراءة بالكسر للتخفيف ولمجانسة الياء بعدها. ر: الحجة لابن زنجلة / 127.
(8) من قوله تعالى: (ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم) الآية / 191.
(9) معنى القراءة بترك الألف: لا تبدءوهم بالقتل حتى يبدءوكم به فإن فعلوا فاقتلوهم، ووجه القراءة بإثبات الألف أن القتال يكون من جانبين. ر: الحجة لابن زنجلة / 128والكشف 1/ 285.