كله [1] واستثنى ابن ذكوان من ذلك التنوين خاصة [فكسره حاشى] [2] حرفين:
{ (برحمة ادخلوا، وخبيثة اجتثت) } [3] [هذه] [4] رواية محمد بن الأخرم [5] عن الأخفش عنه وروى عنه النقاش وغيره بكسر ذلك حيث وقع.
قلت: أبو جعفر: { (اضطرّ) } [6] حيث ورد بكسر الطاء والباقون بضمها [7] والله الموفق.
حفص وحمزة: { (ليس البر أن) } [8] بالنصب والباقون بالرفع [9] ولا خلاف في الثاني أنه بالرفع /.
نافع وابن عامر: { (ولكن البرّ) في الموضعين} [10] بكسر النون مخففة ورفع الراء،
(1) وجه القراءة بالضم أنه إتباع لضمة الحرف الثالث في الفعل، ووجه القراءة بالكسر أنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين. ر: الحجة لابن زنجلة / 122وإبراز المعاني / 355351.
(2) ط: فكسر سوى.
(3) من قوله تعالى: (أهؤلاء الّذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنّة) الأعراف / 49وقوله:
(4) ط: من.
(5) هو محمد بن النضر بن مر بن الحرّ الربعي، والأخفش هو هارون بن موسى بن شريك. وتقدم ذكرهما ص 246و 149.
(6) نحو قوله تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) الآية / 173.
(7) وجه القراءة بضم الضاد أن اضطر أصله اضطرر فأدغمت الراء وأبقيت ضمة الطاء على ما هي عليه، ووجه القراءة بالكسر أن حركة الراء الأولى نقلت إلى الطاء قبلها. ومعنى اضطر: ألجئ، أصله من ضرّ ثم دخله الافتعال. ر: مختار الصحاح / 379والإتحاف / 153.
(8) من قوله تعالى: (* لّيس البرّ أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكنّ البرّ من ءامن بالله) الآية / 177.
ر: الحجة لابن خالويه / 92والكشف 1/ 280والإتحاف / 153.
(10) الموضع الأول في الآية / 177والموضع الثاني في قوله تعالى: (ولكنّ البرّ من اتّقى)