(*) علي بن الحزور الكوفي: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: عنده عجائب منكر الحديث [21] .
(*) عمر (ويقال عمرو) بن غياث: قال البخاري: في حديثه نظر، وقال مرة: منكر الحديث [22] .
(*) عمر بن موسى بن الوجيه: قال البخاري: فيه نظر ومنكر الحديث [23] .
(*) قطبة بن العلاء بن المنهال الكوفي: قال البخاري: ليس بالقوي وفيه نظر ولا يصح حديثه [24] .
(*) محرز بن هارون بن عبدالله الهدير التيمي: قال البخاري: منكر الحديث فيه نظر [25] .
(*) محمد بن حميد الرازي: قال البخاري: فيه نظر، وقال الترمذي: كان (البخاري) حسن الرأي في محمد بن حميد الرازي ثم ضعفه بعد [26] .
(*) محمد بن الزبير الحنظلي: قال البخاري: منكر الحديث وفيه نظر [27] .
(*) محمّد بن كريب مولى ابن عباس: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: منكر الحديث [28] .
(*) نصر بن طريف القصاب: قال البخاري: في حديثه نظر، وقال مرة: سكتوا عنه ذاهب [29] .
(*) النضر بن كثير السعدي البصري: قال البخاري: فيه نظر، قال مرة: عنده مناكير [30] .
[1] التاريخ الكبير 1/ 322، الكامل 1/ 251، ضعفاء العقيلي 1/ 61.
[2] التاريخ الكبير 1/ 380، الكامل 1/ 334، ضعفاء العقيلي 1/ 98.
[3] التاريخ الكبير 1/ 342، الكامل 1/ 287، ضعفاء العقيلي 1/ 73.
[4] التاريخ الكبير 1/ 345، الكامل 1/ 310.
[5] ميزان الاعتدال 1/ 401، الكامل 1/ 300، ضعفاء العقيلي 1/ 88، علل الترمذي 1/ 58.
[6] التاريخ الكبير 3/ 71، الكامل 2/ 200.
[7] التاريخ الكبير 2/ 382، ضعفاء العقيلي 1/ 248.
[8] التاريخ الكبير 2/ 385، التاريخ الصغير 2/ 319، الكامل 2/ 361.
[9] ضعفاء العقيلي 1/ 315، الكامل 1/ 98.
[10] التاريخ الكبير 1/ 96 و 2/ 369.
[11] الكامل 3/ 58، ميزان الاعتدال 2/ 460.
[12] التاريخ الكبير 3/، الكامل 3/ 378.
[13] التاريخ الكبير 4/ 84، الضعفاء الصغير 55، الكامل 3/ 340، ضعفاء العقيلي 2/ 150.
[14] الكامل 3/ 295، تاريخ بغداد 2/ 262، سير أعلام النبلاء 10/ 682.
[15] التاريخ الصغير 2/ 373، الكامل 3/ 428، علل الترمذي 1/ 394.
[16] الضعفاء الصغير 55، التاريخ الكبير 4/ 148، الكامل 3/ 425، ضعفاء العقيلي 2/ 157.
[17] التاريخ الكبير 6/ 41، الكامل 4/ 342.
[18] التاريخ الكبير 6/ 125.
[19] التاريخ الكبير 5/ 213، التاريخ الصغير 2/ 120.
[20] التاريخ الكبير 7/ 93، التاريخ الصغير 2/ 22.
[21] الكامل 5/ 186، التاريخ الصغير 2/ 56.
[22] ضعفاء العقيلي 3/ 184، التاريخ الكبير 6/ 185، الكامل 5/ 58.
[23] التاريخ الكبير 6/ 197، الكامل 5/ 9.
[24] التاريخ الكبير 7/ 191، الضعفاء الصغير 96، الكامل 6/ 53.
[25] الضعفاء الصغير 1/ 112، الكامل 6/ 442.
[26] التاريخ الكبير 1/ 69، سنن الترمذي 1677.
[27] التاريخ الكبير 1/ 86، الضعفاء الصغير 1/ 100، الكامل 6/ 203.
[28] التاريخ الكبير 1/ 217، ميزان الاعتدال 6/ 315.
[29] التاريخ الكبير 8/ 105، ضعفاء العقيلي 4/ 298، التاريخ الصغير 2/ 157.
[30] التاريخ الكبير 8/ 91، التاريخ الصغير 2/ 249، الكامل 7/ 27.
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [07 - 04 - 02, 11:45 م] ـ
الملاحظة الثانية: من قال فيه البخاري:"فيه نظر"ووثّقه بكلام آخر:
(*) حريش بن الخريت البصري: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: أرجو أن يكون صالحًا [1] .
(*) زربي بن عبدالله المؤذّن: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: مقارب الحديث [2] .
(*) عبدالرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرّة: يضعّف نظرتُ في حديثه فإذا حديثه مقارب [3] .
(*) عمرو بن هاشم الجنبي: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: مقارب الحديث [4] .
[1] التاريخ الكبير 3/ 114، الكامل 2/ 442.
[2] التاريخ الكبير 3/ 454، علل الترمذي 1/ 307.
[3] التاريخ الكبير 5/ 259، علل الترمذي 1/ 178.
[4] التاريخ الكبير 6/ 380، علل الترمذي 1/ 395، الكامل 5/ 142.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [08 - 04 - 02, 05:27 ص] ـ
حَرِيش بن خِرِّيت: قال البخاري في التاريخ الكبير (3\ 114) : (( أخو الزبير بن خريت البصري عن ابن أبي مليكة. سمع منه مسلم وحرمي بن عمارة. فيه نظر. قال أبو عبد الله(أي البخاري) : أرجو (أن يكون صالحًا) . ))
ما بين قوسين سقط من النسخة المطبوعة، وأثبته من التهذيب (2\ 211) . والملاحظة هنا هو أن البخاري قد قال فيه قولين في نفس الموضع، وكانه أراد في المرة الأولى حديث والمرة الثانية عدالته، والله أعلم.
صعصعة بن ناجية: سرد البخاري حديثه في التاريخ (4\ 319) ثم قال: فيه نظر. وهو صحابي، ذكره ابن حجر في التهذيب والإصابة. وثبت عندي أن البخاري قال فيه نظر عن الحديث وليس عن الصحابي نفسه.
عبد الرحمان بن سَلْمان الرُّعَيني: قال البخاري في التاريخ الكبير (5\ 293) : عن عقيل. سمع منه عبد الله بن وهب. فيه نظر. ونقل هذا في التاريخ الصغير (2\ 103) . وأدخله في كتابه"الضعفاء" (1\ 71) ، معيدًا نفس الكلام. فالظاهر أنه أراد عين الشخص لا حديثه.
وجزى الله أخانا هيثم حمدان خير الجزاء على هذا الاستقراء القيّم.