(وأصبحن بالموماة يحملن فتية ... نشاوى من الإدلاج ميل العمائم)
(إِذا عّلم غادرنه بتنوفة ... تذارعن بالأيدى لآخر طاسم)
(كَأَن الْكرَى سّقاهم صرخدية ... عُقارا تمّشت في المطا والقوائم)
23 -وَقَالَ القطامى
(ترمى الفجاج بهَا الركْبَان مُعْتَرضًا ... أَعْنَاق بُزَّلها مُرًخى لَهَا الجُدُل)
24 -وَقَالَ آخر
(وَركب بأبصار الْكَوَاكِب أبصروا ... ضلال المهارَى فاهتدوا بالكواكب)
(يكونُونَ إشراق الْمَشَارِق مرّة ... وَأُخْرَى إِذا غَابُوا غرُوب المغارب)
25 -وَقَالَ ذُو الرمة غيلَان
(وساجرة السراب من الموامى ... ترقَّص في عساقلها الأروم)