فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 483

وَكَانَت هَذِه الْمدرسَة من محَاسِن مباني الدُّنْيَا - وَقد هدمت [هَذِه الْمدرسَة] فِي الدولة الناصرية فرج بن برقوق.

ثمَّ سَار الْأَشْرَف من سرياقوس وَنزل بركَة الْحجَّاج؛ فَأَقَامَ بهَا إِلَى يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي عشْرين شَوَّال، وَركب مِنْهَا بِمن مَعَه من العساكر مُتَوَجها إِلَى الْحجاز. وَكَانَ مَعَه من الْأُمَرَاء المقدمين تِسْعَة، وَمن [أُمَرَاء] الطبلخانات خَمْسَة وَعِشْرُونَ نَفرا، وَمن العشرات خَمْسَة عشر أَمِيرا.

وَجعل النَّائِب بِمصْر آقتمر عبد الْغَنِيّ، وَجعل بالقلعة أيدمر الشمسي. وَضبط أُمُور [الديار المصرية] إِلَى الْغَايَة، والمقادير تجْرِي بِخِلَاف مَا فعل.

فَلَمَّا كَانَ يَوْم السبت ثَانِي ذِي الْقعدَة طشتمر اللفاف، وقرطاى، وأينبك البدري، [وَعصى الْجَمِيع وَمَعَهُمْ] جمَاعَة كَثِيرَة.

والجميع عشرات وأجناد، [وَلم يكن] فيهم [أَمِير] طبلخاناه غير أينبك [الْمَذْكُور] .

[وَعصى الْجَمِيع] ، وَوَقع لَهُم أُمُور حَتَّى ملكوا القلعة، وخلعوا [الْملك] الْأَشْرَف، وسلطنوا وَلَده أَمِير على، وَزَعَمُوا أَن الْأَشْرَف مَاتَ بِالْعقبَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت