فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 860

وَمن مستعذب شعره قَوْله ... هَذَا لِسَانُ الدَّمْعِ يُمْلِي الغَرَامْ ... فِي صَفْحَةٍ أَثَّرَ فِيهَا السَّقَامْ

فَهَلْ يُمَارِي فِي الهَوَى مُنْكِرٌ ... وَالبَدْرُ لَا يُنْكَرُ حِينَ التَّمَامْ

عَهْدٌ لِهِنْدٍ لَمْ يَكُنْ بِالذِي ... تَقْدَحُ فِيه نَفَثَاتُ المَلامْ

يَا نَهْرَ إِشْنِيلٍ أَلا عَوْدَةً ... لِذَلِكَ العَهْدِ وَلَوْ فِي المَنَامْ

مَا كَانَ إِلاَّ بَارِقًَا خَاطِفًَا ... مَا زِلْتُ مُذْ فَارَقَنِي فِي ظَلامْ

آَهٍ مِنَ الوَجْدِ عَلَى فَقْدِهِ ... وَلَيْسَ تُجْدِي آَهِ لِلْمُسْتَهَامْ

للهِ يَوْمٌ مِنْهُ لَمْ أَنْسَهُ ... وَذِكْرُ مَا أَوْلاهُ أَوْلَى ذِمَامْ

إِذْ هِنْدُ غُصْنٌ بَيْنَ أَغْصَانِهَا ... كَالدَّوْحِ يَثْنِيهِ هَدِيلُ الحَمَامْ

يَا هِنْدُ يَا هِنْدُ أَلا عَطْفَةً ... أَمَا لِهَذَا الصَّرْمِ حِين انصرم

أتذكرين الْوَصْل ليل المنى ... بمرقب الهطف وَجَزْعِ الإِكَامْ

وَإِنْ تَذَكَّرْتِ فَلا تَذْكُرِي ... إِلاَّ عَلَى سَاعَةِ وَادِي الحَمَامْ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت