قد نسيت» وفي رواية للبخاري [1] : «صلّى الظهر أو العصر ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين» ولمسلم [2] :
«صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كل ذلك لم يكن فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله! فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس فقال: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم يا رسول الله! فأتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بقي من صلاته ثم سجد سجدتين وهو جالس بعدما سلم» وفي رواية لأبي داود [3] : «فلم يسجد حتى يقنه الله» .
1588 - وعن عمران بن حصين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله» وفي لفظ: «فدخل الحجرة، فقام إليه رجل يقال له الخرباق وكان في يده طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه، فخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس. فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم فصلى ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم» رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي [4] .
1589 - وعن عطاء: «أن ابن الزبير صلى المغرب فسلم في ركعتين، فنهض
(1) البخاري (1/252) ، وهي عند النسائي (3/23) ، وأحمد (2/386، 468) .
(2) مسلم (1/404) ، وهي عند النسائي (3/22) ، وأحمد (2/459) ..
(3) أبو داود (1/226) .
(4) مسلم (1/404، 405) ، أبو داود (1/267) ، النسائي (3/26) ، ابن ماجه (1/384) ، أحمد (4/427، 440) .