فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 884

{شَاكِرُونَ (80) } [80] كاف؛ إن نصب «الرِّيحَ» [1] ؛ بفعل مضمر، أي: وسخرنا الريح لسليمان، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع [2] ؛ فالوقف: تام على «شاكرون» .

{بَارَكْنَا فِيهَا} [81] حسن.

{عَالِمِينَ (81) } [81] كاف.

{دُونَ ذَلِكَ} [82] حسن.

{حَافِظِينَ (82) } [82] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «وأيوب» منصوب بفعل مضمر، أي: واذكر أيوب.

{الرَّاحِمِينَ (83) } [83] كاف، ومثله: «ما به من ضر» .

{لِلْعَابِدِينَ (84) } [84] تام، قال الحسن وقتادة: أحيا الله من مات من أهله، وأعطاه مثلهم معهم.

{وَذَا الْكِفْلِ} [85] حسن.

{مِنَ الصَّابِرِينَ (85) } [85] كاف.

{مِنَ الصَّالِحِينَ (86) } [86] تام؛ إن نصب «ذا النون» بفعل مضمر، أي: واذكر ذا النون.

{مُغَاضِبًا} [87] جائز، ومثله: «نقدر عليه» ، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه.

وقال الفراء: «نقدر» بالتخفيف؛ بمعنى: نقدر، بالتشديد، أي: لن نقدر عليه العقوبة كما في قول الشاعر:

ولا عائذ ذاك الذي قد مضى لنا ... تباركت ما تقدر ويقع فلك الشكر [3]

وقيل معناه: نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه؛ لأجل إبائهم عليه، ولا وقف من قوله: «فنادى» إلى «من الظالمين» فلا يوقف على «أنت» ولا على «سبحانك» ؛ لأنَّه كله داخل في حكاية النداء.

{مِنَ الظَّالِمِينَ (87) } [87] كاف.

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} [88] ليس بوقف؛ لاتصال الفجأة بالإجابة.

{مِنَ الْغَمِّ} [88] حسن.

{الْمُؤْمِنِينَ (88) } [88] تام؛ لأنه آخر القصة.

(1) وهي قراءة الأئمة العشرة.

(2) وكذا رويت عن عبد الرحمن الأعرج وشعبة، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (2/ 378) ، الإملاء للعكبري (2/ 74) ، البحر المحيط (6/ 332) ، تفسير الطبري (17/ 42) ، الكشاف (2/ 580) ، تفسير الرازي (22/ 201) .

(3) لم أستدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت