الصفحة 114 من 214

= غضبه، وطيَّب خاطره.

وفي التوراة السامرية نجد العبارات ألطف نوعا ما. فقد جاء فيها: وعلى هارون تواجد الله جدا لاستئصاله -أي بسبب صنعه العجل وعبادته كما يزعمون- فشفع موسى بسبب هارون، وابتهل في حضرة الله إلهه وقال: لا -يا الله- يشتد وجدك على قومك الذين أخرجتهم من مصر .. عد عن حمية وجدك، واصفح عن سيئة قومك.

وجاء في سفر القضاة الأول 2/ 18: وخلصهم من أعدائهم كل أيام القاضي؛ لأن الرب ندم من أجل أنينهم، بسبب مضايقتهم وزاحميهم.

وجاء في سفر أخبار الأيام الأول 21/ 15: وأرسل الله ملاكا على أورشليم لإهلاكها. وفيما هو يهلك رأي الرب، فندم على الشر، وقال للملاك المهلك: كفى الآن، رد يدك.

والعاقل يتساءل: ما الشر الذي ندم عليه؟ أكان حكمه الأول ظلما فكان شرا، أم ظهرت له أدلة جديدة قطعت ببراءتهم؟!

وجاء في مزامير داود 89/ 39: نقضت عهد عبدك. نجست تاجه في التراب.

إنها وقاحة ما بعدها وقاحة. أهكذا ينسبون إلى داود -عليه السلام- مخاطبة ربه عز وجل؟

وفي المزمور 106/ 44 - 45: فنظر إلى صنيعهم إذ سمع صراخهم، وذكر عهده، وندم حسب كثرة رحمته.

وجاء في سفر حزقيال 20/ 25: وأعطيتهم أيضا فرائض غير صالحة وأحكاما لا يحيون بها.

20/ 26: ونجستهم بعطاياهم؛ إذ أجازوا في النار كل فاتح رحم. لأبيدهم حتى يعلموا أني أنا الرب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت