فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 762

فَإِن قيل: فِي سَنَد هَذَا الحَدِيث: الْحمانِي، وَقد قَالَ أَحْمد:"كَانَ يكذب". قيل لَهُ: سَيَأْتِي الْجَواب عَن هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

فَإِن قيل: فقد روى الطَّحَاوِيّ: عَن أبي يُوسُف قَالَ:"قدمت الْمَدِينَة فَأخْرج (إِلَيّ) من أَثِق بِهِ صَاعا، فَقَالَ: هَذَا صَاع النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فقدرته فَوَجَدته خَمْسَة أَرْطَال وَثلث رَطْل". وَسمعت (ابْن أبي عمرَان) يَقُول:"إِن الَّذِي أخرج هَذَا لأبي يُوسُف هُوَ مَالك بن أنس". (وَسمعت) أَبَا حَازِم يَقُول: يذكر أَن مَالِكًا سُئِلَ عَن ذَلِك فَقَالَ:"تحرى عبد الْملك لصاع عمر بن الْخطاب". فَكَأَن مَالِكًا لما ثَبت عِنْده أَن عبد الْملك تحرى ذَلِك من صَاع عمر وَصَاع عمر صَاع النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أطلق عَلَيْهِ أَنه صَاع رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] .

قيل: وَقدر صَاع عمر على خلاف ذَلِك.

الطَّحَاوِيّ: عَن مُوسَى بن طَلْحَة قَالَ:"الْحَجَّاجِي صَاع عمر بن الْخطاب".

وَعنهُ: عَن إِبْرَاهِيم قَالَ:"عيرنَا لصاع (عمر) فوجدناه حجاجيا، والحجاجي عِنْدهم ثَمَانِيَة أَرْطَال بالعراقي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت