فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 884

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل محمد بن يزيد وشيخه يزيد بن

عبد الرحمن؛ قال الذهبي وغيره:

"لا يعرفان".

وبقية رجاله ثقات؛ ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الصمد.

وإبراهيم بن أبي الوزير: هو ابن عمر بن مُطرفٍ الهاشمي مولاهم.

والحديث قال النووي في"المجموع" (3/55) :

إنه"باطل لا يعرف".

وإنما جزم ببطلانه؛ لأن الأحاديث الصحيحة في الباب على خلافه، وكلها

تدل على أنه عليه السلام كان يعجل بها ولا يؤخرها. ومن ذلك حديث أنس:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعةٌ حيةٌ؛ ويذهب

الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعةٌ.

قال الزهري: والعوالي على ميلين أو ثلاثة- قال: وأحسبه قال- أو أربعة.

وراجع بقية الأحاديث في الكتاب الآخر.

64-عن الوليد قال: قال أبو عمرو- يعني: الأوزاعي-:

وذلك أنْ ترى ما على الأرض من الشمسِ صفراء.

(قلت: الوليد: هو ابن مسلم، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع. وإنما أراد

الأوزاعي بهذا تفسير الفواتِ المذكور في حديث الباب (رقم 447) من الكتاب

الأخر؛ ولفظه:"الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله". والأوْلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت