والمنهي عنه هو المبالغة في المهر أما الزيادة المعقولة فجائزة فقد روى عروة عن أم حبيبة -رضي الله عنها-"أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع شرحبيل بن حسنة" [1] ، إذ لو كان ذلك مكروها لأنكره - صلى الله عليه وسلم -.
وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية أنه لا ينبغي المغالاة في المهور (16384) [2] .
(1) رواه أبو داود (2/ 235) ، والنسائيُّ (7/ 428) ، والدارقطنيُّ (3/ 246) ، والبيهقيُّ (7/ 139) ، والحاكم في المستدرك (2/ 198) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".