الصفحة 27 من 755

أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عبد الْملك قَالَ وَرَأَيْت عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُول استخير اللَّه استخير اللَّه اضْرِب عَلَى حَدِيثه يَقُول عَن عَطَاء إِنَّمَا حرمت الشربة الَّتِي أسكرتك وَهَذَا قَوْل أهل الْكُوفَة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ نَظَرَتْ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَوَجَدته قد وضع حجر بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخُمُسِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابر

38 -إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ البَجلِيّ الْكُوفِي يروي عَن أَبِيهِ وَعبد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ أَبُو نعيم والكوفيون كَانَ فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ قَالَ ضَعِيفٌ وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ بِعْتُ دَارًا لِي أَوْ أَرْضًا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَعْفِ عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تُنْفِقْ مِنْهَا شَيْئًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَإِنَّهُ قَمِنَ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِي مِثْلِهِ قَالَ عَمْرٌو فَاشْتَرَيْتُ بِبَعْضِ ثَمَنِهَا دَارِي هَذِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ

39 -إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيّ من تيم اللَّه بْن ثَعْلَبَة من أهل الْكُوفَة يروي عَن الأَعْمَش ومطرف روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة يخطىء حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ بن نمير شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت