فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 4257

أخاف أن يقال لي يوم القيامة: هذا كان جليسك، أفلا «1» نصحته؟.

[377] - وقال سفيان: لو أنّ اليقين استقرّ في القلب كما ينبغي لطار فرحا وحزنا، شوقا إلى الجنة وخوفا من النار.

[378] - وكان سفيان بمكة فمرض ومعه الأوزاعيّ، فدخل عليه عبد الصمد بن علي فحوّل وجهه إلى الحائط، فقال الأوزاعيّ لعبد الصمد: إن أبا عبد الله سهر البارحة فلعلّه أن يكون نائما، فقال سفيان: لست بنائم، لست بنائم؛ فقام عبد الصمد، فقال الأوزاعيّ لسفيان: أنت مستقتل لا يحلّ لأحد أن يصحبك.

[379] - وعنه أنه قال: النظر إلى وجه الظالم خطيئة، ولا تنظروا إلى الأئمة المضلّين إلّا بإنكار من قلوبكم لئلا تحبط أعمالكم.

[380] - وقال، وقد ذكروا أمر السلطان وطلبهم إياه: أترون أني أخاف هوانهم «2» ؟ إنما أخاف كرامتهم «3» .

[381] - قال عبد الرحمن بن مهديّ: ما عاشرت في الناس رجلا هو

[377] حلية الأولياء 7: 17.

[378] حلية الأولياء 7: 38.

[379] حلية الأولياء 7: 40.

[380] حلية الأولياء 7: 40.

[381] حلية الأولياء 7: 60 وصفة الصفوة 3: 84- 85؛ وعبد الرحمن بن مهدي البصري الحافظ أبو سعيد، كان الغالب عليه حديث سفيان، وكان ثقة توفي سنة 198 (تهذيب التهذيب 6: 279- 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت