فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 4257

25)وما أشبه ذلك، قال: فإني أقرأ إذ خرج عليّ أسود من ناحيتها، فقال يا أبا عبد الله، هذه سخطة مخلوق على مخلوق «1» فكيف بسخطة الخالق؟ قال: ثم ذهب فاتبعته فلم أر أحدا.

[371] - وقال صالح قال لي عطاء: يا أبا بشر أشتهي الموت ولا أرى لي فيه راحة، غير أني قد علمت أن الميت قد حيل بينه وبين الأعمال، فاستراح من أن يعمل معصية «2» فيحطب «3» على نفسه، والحيّ في كل يوم هو من نفسه على وجل، وآخر ذلك كلّه الموت.

[372] - وكان عطاء السلميّ إذا فرغ من وضوئه انتفض وارتعد وبكى بكاء شديدا، فقيل له في ذلك، فيقول: إني أريد أن أقدم على أمر عظيم، أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل. وكذلك كان يصيب عليّ بن الحسين زين العابدين، فيقال له في ذلك، فيقول: أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجي؟.

[373] - روي أنّ عبد الواحد بن زيد لقي عتبة بن أبان الغلام برحبة القصّابين في يوم شات شديد البرد، فإذا هو يرفضّ عرقا، فقال له عبد الواحد: عتبة قال: نعم، قال: فما شأنك؟ مالك تعرق في مثل هذا

[371] هو عطاء السلمي أو العبدي؛ وقوله هذا في حلية الأولياء 6: 223.

[372] ورد الخبر في حلية الأولياء 6: 218 وعن ما كان يصيب علي بن الحسين انظر طبقات ابن سعد 3: 28 وحلية الأولياء 3: 133 ونثر الدر 1: 338 والعقد 3: 169 والشفا: 109.

والبداية والنهاية 9: 104 ونسب ذلك إلى الحسن في ربيع الأبرار: 162 ب.

[373] حلية الأولياء 6: 228 وربيع الأبرار 1: 760/أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت