فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 915

ويقال لامرأة الرجل: هي شَهْلَتُهُ (92) . قال الشاعر (93) :

(له شَهْلَةٌ شابتْ وما مسَّ جيبَها ... ولا راحتيها الشَّثْنَتَيْنِ عبيرُ)

571 -وقولهم: ما كلَّمتُ فلانًا حِينًا

قال أبو بكر: الحين عند العرب: الوقت من الزمان، غير محدود، وقد يجيء محدودًا.

قال الله عز وجل: {تؤتي أُكلها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها} (95) معناه: كل عام (96) . وقال تعالى: (ثُمَّ بدا لهم مِنْ بعدِ ما رأوا الآياتِ ليسجُنُنَّهُ حتى حين) (97) معناه: إلى سبع سنين. وقال عز وجل: {فتولَّ عنهم حتى حين} (98) معناه: إلى يوم القيامة. وقال عز وجل: {ولكم في الأرضِ مستقرٌ ومتاعٌ إلى حينٍ} (99) معناه: إلى انقضاء الآجال. وقال جل ثناؤه: {هل أتى عل الإنسانِ حينٌ من الدهرِ} (100) فالحين ها هنا: أربعون سنة. ويقال: إن الله خلق آدم عليه السلام، ولم ينفخ فيه الروح أربعين سنة، فكان خَلْقًا، ولم يكن شيئًا مذكورًا، لأنه لا روح فيه.

والحين أيضًا: ثلاثة أيام. قال الله عز وجل: {وفي ثمودَ إذ قيل لهم تمتَّعوا حتى حين} (101) معناه: إلى ثلاثة أيام.

(92) اللسان (شهل) .

(93) لم أقف عليه.

(94) اللسان (حين) .

(95) إبراهيم 25. و (باذن ربها) ساقط من ك. ل.

(96) ل. ك: كل ستة أشهر.

(97) يوسف 35. وفي ك. ل: (ليسجننه حتى حين) فقط.

(98) الصافات 174.

(99) الأعراف 24.

(100) الإنسان 1.

(101) الذاريات 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت