فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 915

الحنان: الرحمة؛ من قولك: فلان يتحنن على فلان، أي: يترحم (42 / أ) ويتعطف / عليه. واحتجوا بقول الشاعر (12) :

(فقالتْ: حنانٌ ما أتى بكَ هاهُنا ... أذو نسبٍ أَمْ أنتَ بالحيِّ عارِفُ)

أراد: فقالت لك رحمة. وقال الآخر (13) :

(تحنَّن عليَّ هداكَ المليكُ ... فإنَّ لكلِّ مقامٍ مقالا)

وقال أبو بكر: وفي: الأواه، سبعة أقوال (14) :

قال عبد الله بن مسعود: الأواه: الرحيم. وقال مجاهد: الأواه: الفقيه. وقال: سعيد بن جبير: الأواه: المُسَبِّح. ويُروى عن ابن مسعود أنه قال: الأواه: الدعاء. وقال قوم: الأواه: المؤمن. وقال آخرون: الأواه: الموقن. وقال أهل اللغة: الأواه: الذي يتأوّه من الذنوب؛ واحتجوا (15) بقول الشاعر (16) :

(إذا ما قمتُ أرحلُها بليلٍ ... تأوّه آهةَ الرجلِ الحزينِ)

ويقال: أوهِ من عذاب الله، وآه من عذاب الله، وآهٍ من عذاب الله. ويقال: أَهَّةً من عذاب الله، وأوَّه من عذاب الله، بالتشديد والقصر. قال الشاعر:

(فأَوْهِ من الذكرى إذا ما ذكرتُها ... ومن بُعْدِ أرضٍ بيننا وسماءِ) (17) (202) وفي الرقيم سبعة أقوال (18) : قال كعب (19) : الرقيم: القرية التي خرجوا

(12) المنذر بن درهم الكلبي في فرحة الأديب ص 28 ومعجم البلدان 2 / 858. وهو من شواهد سيبويه 1 / 161، 175.

(13) الحطيئة، ديوانه 222.

(14) ذكر القرطبي 8 / 275 خمسة عشر قولا، وفي زاد المسير 3 / 509 ثمانية أقوال، وينظر اللسان (أوه) .

(15) ك: واحتج.

(16) المثقب العبدي، ديوانه 39 (بغداد) ، 194 (القاهرة) .

(17) معاني القرآن: 2 / 3، والخصائص: 3 / 38، والصحاح واللسان (أوه) بلا عزو. وصدره بلا عزو أيضًا في الخصائص: 2 / 89 والمحتسب: 1 / 39.

(18) زاد المسير 5 / 107 والقرطبي 10 / 356 وفيهما جميع الأقوال المذكورة.

(19) كعب الأحبار، تابعي، توفي 32 هـ. (حلية الأولياء 5 / 364، الإصابة 5 / 647) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت