الصفحة 72 من 226

أخذه ابن المعتزّ فقال:

وكأنّ عقربَ صدغه وقفتْ ... لمّا دنتْ من نار وجنتِه

وأنشدني أبو نضلة مهلهل بن يموت لنفسه:

كأن أجفانه من جسم عاشقِهِ ... قد رُكِّبت فهي في الأَسقام تحكيه

في صدغه عقربٌ للقلب لادغةٌ ... درياقٌ لدغتها يا قومِ من فيه

أنشدنا أبو بكر بن دريد قال: أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي:

أطلسُ يخفى شخصَه غُبارُه ... في شدقه شفرتُه ونارُه هو الخبيثُ عينُه فرارُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت