الصفحة 165 من 210

الزناد عن الفقهاء الذين ينتهي إلى قولهم من أهل المدينة أنهم كانوا يقولون قضى أبو بكر الصديق على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما لجدة ابنه عاصم بن عمر بحضانته حتى يبلغ وأم عاصم يومئذٍ حية متزوجة. فإذا ضمنت هذه الروايات المتعددة المتباينة الطريق إلى طريق ابن عباس تقوت. والله أعلم.

243-قال: وقضى أبو بكر علي عمر رضي الله عنهما أن يدفع ابنه إلى جدته وهي بقباء وعمر بالمدينة. قاله أحمد قال: لم أقف على إسناده. انتهى من الإرواء (7: 245) .

أقول: ما رواه أحمد بمعناه في كتاب العلل (2: 274) قال: حدثنا عبد الله ابن بكر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال عبد الله: قال أبي: ومحمد بن بكر البرساني قال أخبرنا سعيد عن قتادة قال أخبرنا سعيد بن يزيد عن سعيد بن المسيب قال أبي: وحدثناه الخفاف قال: أخبرنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب طلق امرأته أم عاصم فمر بها عمر وعاصم في حجرها فأراد أن يأخذه منها فتجاذبا بينهما حتى بكى الصبي فارتفعا إلى أبي بكر فقال أبو بكر لعمر: مسحها وريحها وحجرها خير له منك، حتى يشب الغلام فيختار. وفي بعض الروايات التي قبل هذا أنه قضى به لجدته كم تقدم. فالله أعلم.

244-كان لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها بنفسه.

(5) عن ابن عباس

ضعيف جدًا ... الأحاديث الضعيفة (4251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت