فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 614

أحدا قلت: نعم، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"أما بعد، فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده» [1] ."

فيه مسائل: الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثاني: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله صلى الله عليه وسلم: «أجعلتني لله ندا» فكيف بمن قال:"مالي من ألوذ به سواك"والبيتين بعده؟ .

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله: يمنعني كذا وكذا""

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سببا لشرع لبعض الأحكام.

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) أخرجه. ابن ماجه (2118) ، وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة 2 / 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت