مالك ونشأ على غاية من الدين والورع والبرّ بالوالدين، توفي في صفر سنة ثلاث عشرة وستمائة1.
-عبد العظيم بن عبد القوى الحافظ الكبير زكي الدين أبو محمد المنذري الشافعي ثم المصري صاحب التصانيف الكثيرة ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة تخرج بأبي الحسن علي بن المفضل، ولي مشيخة الكامليّة 2 مدة، وانقطع بها نحوًا من عشرين سنة مكبًا على العلم والإفادة وكان ثبتًا حجة متبحرًا في علوم الحديث عارفًا بالفقه والنحو، مع الزهد والورع والصفات الحميدة، توفي رحمه الله في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة3.
-ابن النجار، الحافظ الكبير محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن البغدادي صاحب " تاريخ بغداد " ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، رحل إلى أصبهان، وخراسان، والشام ومصر، وكتب ما لا يوصف. وكان ثقة متقنًا واسع الحفظ، تام المعرفة بالفن، توفي في خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وستمائة4.
1 التكملة لوفيات النقلة: 2/361 رقم 1452، وتاريخ الإسلام للذهبي وفيات سنة ثلاث عشرة وستمائة.
2 هي مدرسة أنشأها الكامل الأيوبي لتدريس الحديث النبوي، وقال السخاوي: (لا تزال إلى الآن وتعرف بجامع الكامل) . انظر ذيل رفع الإصر، أو: بغية العلماء والرواة ص494
3 وانظر العبر: 3/281، وتذكرة الحفاظ: 1436، وسير أعلام النبلاء: 23/319.
4 العبر: 3/248، والسير: 23/131، وتذكرة الحفاظ: 4/1428، وطبقات الشافعية الكبرى: 8/98 - 99، وشذرات الذهب: 5/703، والمراد بتاريخ بغداد: الذيل الذي ألّفه ابن النجار عليه كما بيّنتْه المراجع المذكورة.