فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 339

ثوبان أن: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «هما فجران، فأما الفجر الأول: - الذي كأنه ذنب السِّرحان - .. فإنه: لا يحل شيئًا ولا يحرمه، وأما المستطيل: الذي يأخذ بالأفق، فإنه يحل الصلاة، ويحرم الطعام» [1] ، ولما ذكر حديث: بيان جبريل - عليه السلام - الأوقات

(1) البيهقي. سنن البيهقي الكبرى. (4/ 215) رقم 7792. هذا الحديث مرسل، ورواه البيهقي موصولًا عن جابر وقال المرسل أصح من الموصول. (البيهقي. سنن البيهقي الكبرى.(1/ 377) رقم 1642)، قال الحافظ ابن كثير: (هذا مرسل جيد) . (ابن كثير. تفسير ابن كثير.(1/ 223 ) ) ، ورواه الحاكم موصولًا عن جابر بلفظ: «الفجر فجران، فأما الفجر الذي يكون كذنب السِّرحان، فلا تحل الصلاة فيه ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلًا في الأفق، فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام» (الحاكم. المستدرك على الصحيحين(1/ 304) رقم 688)، قال الحاكم: إسناده صحيح ووافقه الذهبي، قال الألباني: إسناده جيد. (الألباني. السلسلة الصحيحة.(5/ 8) . رقم 2002) السِّرحان: هو الذئب وقيل الأسد (ينظر: ابن منظور. لسان العرب.(2/ 478) مادة سَرَحَ). والاستطالة صفة للفجرين، لكنها تختلف شكلًا كما سيأتي. ويأخذ في الأفق: يزداد وينتشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت