قَوِيٌّ وَذُو بَأْسٍ وَيُخْشَى وَعِيدُهُ * سَخِيٌّ وَذُو جُودٍ وَتُرْجَى وُعُودُهُ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
إِذَا ذَلَّ في الدُّنيَا الأَعِزَّةُ وَاكْتَسَتْ * أَذِلَّتُهَا عِزَّاً وَسَادَ مَسُودُهَا
هُنَالِكَ لاَ جَادَتْ سَمَاءٌ بِصَوْبِهَا * وَلاَ أَخْصَبَتْ أَرْضٌ وَلاَ اخْضَرَّ عُودُهَا
{ابْنُ الرُّومِي}
إِلى اللهِ أَشْكُو ثُمَّ أَشْكُو إِلَيْكُمُ * وَهَلْ تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِلى مَنْ يَزِيدُهَا
لُبَانَاتِ حُبٍّ في الْفُؤَادِ وَأَدْمُعَاً * أَظَلُّ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ أَذُودُهَا
يَحِنُّ فُؤَادِي مِنْ قَسَاوَةِ بُعْدِكُمْ * حَنِينَ المُزَجَّى وِجْهَةً لاَ يُرِيدُهَا
{عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة}