فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1612

وطارق ليل جاءنا بعد هجعة ... من الليل إلا ما تحدّث سامر [1]

قريناه صفو الزاد حين رأيته [2] ... وقد جاء خفّاق الحشا وهو سادر

جميل المحيّا في الرّضا فإذا أبى ... حمته من الضّيم الرماح الشّواجر

ولست تراه واضعا لسلاحه ... يد الدهر موتورا ولا هو واتر

قال: وغدونا على سعيد، فأنشدناه القصيدة، فاستحسنها، فقال: هكذا والله أشتهى أن يكون الفتى متيقّظا؛ فضحكنا فقال: لكما والله قصّة، ولا تفارقانى حتى تخبرانى بها، فأخبرناه.

وله في الشيب:

إن شيبا صلاحه بالخضاب ... لعذاب موكّل بعذاب

ولعمر الإله لولا هوى ال ... بيض وأن تشمئزّ نفس الكعاب [3]

لأرحت الخدّين من وضر الخط ... ر وسلّمت لانقضاء الشباب [4]

ولد لمحمد بن أبى محمّد اليزيدىّ من الذّكور اثنا عشر ولدا، وهم: أحمد، والعباس وعبد الله، (والغالب عليه عبدوس) ؛ لقب لقّب به، وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم، وجعفر، وعلى، والحسن، والفضل، والحسين (وهما توءمان) ، وعيسى، وسليمان، وعبيد الله [5] ، ويوسف. فبرع أحمد، والعباس، وجعفر، والحسن، والفضل، وسليمان، وعبيد الله [5] .

[1] فى الأغانى بعد هذا البيت:

فقلت لعبد الله ما طارق أتى ... فقال امرؤ سيقت إليه المقادر

[2] فى طبقات الزبيدىّ:

«قريناه صفو الود حتى رأيته» .

[3] الكعاب: الجارية الناهدة الثديين.

[4] الوضر: اللطخ من الزعفران وغيره. والخطر: نبات يختضب به. وفى طبقات الزبيدىّ:

«وأذعنت لانقضاء الشباب» .

[5] فى الأصلين: «عبد الله» ، وصوابه من الفهرست والطبقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت