فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 497

وكان مع قلة ذات يده وشدة فقره يسلك طريق المروءة وكان يقول:

من قلّت مئونته سهل أمره. وعرّفه القاضي بقوله «صاحب التفسير والعلم الكثير» «1» . وقد أشار إلى تفسيره أيضا القفطي في إنباء الرواة، مع كتب أخرى له في علوم القرآن، وذكر أن اسمه (الجامع في علم القرآن) «2» كما أشار اليه الرماني نفسه في كتابه (النكت في إعجاز القرآن) فقال في باب التضمين: «وقد بينا ذلك بعد انقضاء كل آية في كتاب: الجامع لعلم القرآن» وهذا نص في اسم الكتاب. ويبدو أن هذا التفسير على درجة كبيرة من القيمة والأهمية، وأنه كان كبيرا و «جامعا» حتى قال فيه الرماني نفسه: تفسيري بستان يجتنى [منه] ما يشتهى.

وقد قيل للصاحب بن عباد: هلّا تصنف تفسيرا؟ فقال: وهل بقىّ لنا علي بن عيسى شيئا «3» وقد أثنى عليه أبو جعفر الطوسي (ت 460) في مقدمة كتابه: التبيان في تفسير القرآن- كما أثنى على أبي مسلم الأصفهاني- وإن كان أخذ عليهما الإطالة «4» . وقال فيه ابن قاضي شهبة: (وهو تفسير كبير وفيه فوائد جليلة) «5» .

(1) شرح عيون المسائل 1/ ورقة 128 وانظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة 4/ 276.

(2) إنباه الرواة 2/ 294 وذكر القفطي من كتبه: المتشابه في علم القرآن وكتبا أخرى.

(3) شرح العيون 1/ 128.

(4) التبيان: 1/ 2.

(5) طبقات النحاة واللغويين 2/ 175 مخطوطة دار الكتب رقم 2146 تاريخ تيمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت