السادس (والستون) «1» بعد المائتين: اثنتان وسبعون وَمِنْها يَأْكُلُونَ «2» «3» .
السابع والستون بعد المائتين: خمس عشرة من الصافات إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ «4» .
الثامن والستون بعد المائتين: خمسون يَتَساءَلُونَ «5» بعده قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ.
التاسع والستون بعد المائتين: مائة وآية فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ «6» .
السبعون بعد المائتين: مائة وأربع وأربعون إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ «7» .
الواحد والسبعون بعد المائتين: خمس من ص لَشَيْءٌ يُرادُ «8» .
الثاني والسبعون بعد المائتين: خمس وعشرون وَحُسْنَ مَآبٍ «9» بعده يا داوُدُ.
الثالث والسبعون بعد المائتين: ست وأربعون بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ «10» .
الرابع والسبعون بعد المائتين: آخر السورة.
الخامس «11» والسبعون بعد المائتين: خمس عشرة من الزمر ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ «12» .
السادس والسبعون بعد المائتين: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ «13» .
السابع والسبعون بعد المائتين: خمس وأربعون مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ «14» .
الثامن والسبعون بعد المائتين: احدى وستون لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «15» .
(1) كلمة (والستون) ساقطة من الأصل.
(2) في د: تأكلون.
(3) يس (72) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ.
(4) الصافات (15) وَقالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ.
(5) الصافات (50) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ.
(6) الصافات (101) .
(7) الصافات (144) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.
(8) ص (6) ... إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ.
(9) ص (25) ... وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ.
(10) ص (46) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ.
(11) في د وط: والخامس.
(12) الزمر (15) .
(13) الزمر (30) .
(14) الزمر (45) .. وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ.
(15) الزمر (61) .