فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 21641

= الحكم عليهما:

وهذان الإسنادان ضعيفان؛ لأن فيهما علتين:

1 -ضَعْف داود بن المُحبَّر.

2 -الإرسال، فقد أرسل أبو قِلابة والحسن الحديث، وكلاهما تابعي، وبهما أعلَّه البُوصيري في الإتحاف (ص 210) ، إلَّا أن متن الحديث قد صح من طرق أخرى عن عدد من الصحابة مثل:

(أ) حديث أبي هريرة رضي الله عنه وله عنه لفظان:

الأول: (لا تُقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) .

أخرجه البخاري، ومسلم، وابن خزيمة، وأبو عَوانة في مسنده.

الثاني: بمثل حديث الباب أو نحوه.

أخرجه ابن خزيمة، وأبو عَوانة، وأبو نُعيم في الحِلية.

انظر: فتح الباري (1/ 234) ؛ وصحيح مسلم (1/ 204) ؛ وصحيح ابن خُزيمة (1/ 8، 9) ؛ وأبو عَوانة (1/ 235، 236) ؛ والحِلية (9/ 251) .

(ب) ابن عمر رضي الله عنهما، ولفظه مقارب لحديث الباب.

أخرجه مسلم (1/ 204) ، والترمذي (1/ 5) ، وابن ماجه (1/ 100) ، وأحمد (2/ 19، 20، 38، 39، 57) ، وابن خزيمة (1/ 8) ، وأبو عَوانة (1/ 234) ، وقال الترمذي: هذا الحديث أَصح شيء في هذا الباب وأحسن. اهـ.

وفي هذا نظر، فإن حديث أبي هريرة السابق أصح منه، وقد نبَّه على ذلك المُبَاركفُوري، وأحمد شاكر، والألباني.

انظر: تحفة الأحوذي (1/ 8) ؛ وسنن الترمذي (1/ 6) ؛ وإرواء الغليل (1/ 154) .

(ج) أبو المُليح الهُذَلي عن أبيه أسامة بن عُمير رضي الله عنه، ولفظه مقارب لحديث الباب.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت